16 Feb
16Feb

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى عدم الفوز بمراكز متقدمة في جوائز التميز المؤسسي الوطنية والعالمية، على الرغم من كل الجهود المبذولة، إليكم أبرز عشرة أسباب

١- ضعف التقييم الذاتي وعدم فهم المعايير بشكل دقيق تفتقر بعض المنظمات إلى إجراء تقييم ذاتي شامل وفق معايير الجائزة، مما يؤدي إلى عدم تحديد الفجوات بدقة وعدم وضع خطط تحسين فعالة.

 ٢- غياب ثقافة الجودة والتميز المؤسسي بعض المنظمات لا تمتلك ثقافة تنظيمية تدعم الجودة والتميز، حيث يكون التركيز على العمليات التقليدية دون تبني ممارسات التحسين المستمر والاستدامة في الأداء.

 ٣- عدم وجود التزام قوي من القيادة العليا نجاح التميز المؤسسي يتطلب دعماً قوياً من الإدارة العليا، وإذا لم يكن هناك التزام واضح من القادة، فقد يكون تنفيذ متطلبات الجائزة ضعيفاً وغير فعال.

 ٤- ضعف توثيق العمليات والنتائج تعتمد الجوائز على البيانات والأدلة الموثقة، وبعض المنظمات لا تمتلك نظاماً جيداً لتوثيق الأداء ونتائج التحسينات، مما يجعل من الصعب إثبات تحقيق معايير الجائزة.

 ٥- غياب خطط التحسين المستمر التميز ليس مجرد تحقيق معايير معينة مرة واحدة، بل هو عملية مستمرة، وبعض المنظمات لا تضع خططاً واضحة للتحسين المستدام بعد التقييم الأولي.

 ٦- عدم تفعيل فرق العمل المتخصصة في التميز تفتقر بعض المنظمات إلى فرق عمل متخصصة في تطبيق معايير التميز، مما يؤدي إلى ضعف في تنفيذ الاستراتيجيات المطلوبة للمنافسة بفعالية.

 ٧- ضعف التركيز على رضا المعنيين أحد محاور التميز المؤسسي هو تحقيق رضا جميع المعنيين، وإذا لم تكن هناك آليات واضحة لقياس وتحسين رضاهم، فقد يؤثر ذلك سلباً على تقييم المنظمة.

 ٨- قلة الاستفادة من تجارب الفائزين السابقين بعض المنظمات لا تقوم بدراسة وتحليل تجارب الفائزين السابقين بالجائزة، مما يحرمها من فرص التعلم والاستفادة من أفضل الممارسات الناجحة.

 ٩- عدم وجود استدامة في الأداء المتميز بعض المنظمات تحقق تحسناً مؤقتاً أثناء فترة التقديم للجائزة، لكنها لا تحافظ على استدامة الأداء المتميز، مما يجعلها غير مؤهلة للفوز.

 ١٠- عدم تقديم ملف ترشح قوي ومتكامل حتى لو كانت المنظمة تمتلك ممارسات جيدة، فإن ضعف إعداد ملف الترشح وعدم تقديم الأدلة الكافية قد يؤدي إلى ضعف التقييم وخسارة فرصة الفوز.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.